الجامعي
11-29-2008, 01:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم بكل طيب ومحبة
,
,
,
رجل كل ثروته صحته له حي في البلاد
تمنحة الإنتماء وتجود عليه بحنطة سمراء
تأخذ منه لون الوجة وتغذي فيه الأمل بالحياة
,
,
,
له زوجة لاتملك من حلي الدنيا إلأا بضع أساور
من معدن رخيص
تجدل شعرها ثم تخبصة بقليل من زبد الغنم
ليفوح منه أريج نعمة الحياة
يتلذذ بعبيرة زوج
يضفي مساحة حب
يبهج بها تطلع أبنائه للحياة
,
,
,
كأنه يؤجل معرفتهم
بأنهم يولدون وكل مهمتهم إنتظار الموت
في بقعة من الأرض لايعرفون سواها
,
,
,
عيشهم أقرب إلى عيش الحفاة العراة
الذين وظفوا مساحيق أوراق أشجار السدر
والحناء والطين وقشر الرمان
مادة لتجميل أجسادهم وملابسهم البالية
ومنازلهم التي هي اقرب الى الكهوف
يعيشون من اجل البقاء في ديار
غرس الجهل والمرض والفقر اطناب خيامه
وفيها للموت محطات إنتظار
ليس لدي عتاد حرب أو دفاع لكن لديهم بعض المهارات
تمكنهم من إستمرار العيش في بيئة
تكتنفهم أحياء واموات
,
,
,
في عش الزوجية أي حياة كانوا يتمنونها لأولادهم
أي مستقبل كانوا يتوقعوه لهم
أي حياة كانوا يعدونهم لها
,
,
,
في عمر هذا الأب والأم أربع بنات وثلاث أولاد
رغم طغيان حالة الطوارىء التي حاصرتهم
تخرج جميع الأبناء والبنات من الجامعه
أصبح أحدهم يحمل شهادة الدكتوراة
,
,
,
يقول أحدهم لي :
ذلك بأن بداخل أجسادهم جذور حضارة
تغذي فيهم صمود الإنتظار
ونفوس أبية تنتظر الإنطلاقة يدفعهم إيمانهم
بأن المستقبل لايعني ترميم حاضرهم إستباق الأحداث
كانت رؤية لتأسيس مستقبل أبنائهم
إنهم الآباء يأتون من المستقبل
ودمتم
أسعد الله أوقاتكم بكل طيب ومحبة
,
,
,
رجل كل ثروته صحته له حي في البلاد
تمنحة الإنتماء وتجود عليه بحنطة سمراء
تأخذ منه لون الوجة وتغذي فيه الأمل بالحياة
,
,
,
له زوجة لاتملك من حلي الدنيا إلأا بضع أساور
من معدن رخيص
تجدل شعرها ثم تخبصة بقليل من زبد الغنم
ليفوح منه أريج نعمة الحياة
يتلذذ بعبيرة زوج
يضفي مساحة حب
يبهج بها تطلع أبنائه للحياة
,
,
,
كأنه يؤجل معرفتهم
بأنهم يولدون وكل مهمتهم إنتظار الموت
في بقعة من الأرض لايعرفون سواها
,
,
,
عيشهم أقرب إلى عيش الحفاة العراة
الذين وظفوا مساحيق أوراق أشجار السدر
والحناء والطين وقشر الرمان
مادة لتجميل أجسادهم وملابسهم البالية
ومنازلهم التي هي اقرب الى الكهوف
يعيشون من اجل البقاء في ديار
غرس الجهل والمرض والفقر اطناب خيامه
وفيها للموت محطات إنتظار
ليس لدي عتاد حرب أو دفاع لكن لديهم بعض المهارات
تمكنهم من إستمرار العيش في بيئة
تكتنفهم أحياء واموات
,
,
,
في عش الزوجية أي حياة كانوا يتمنونها لأولادهم
أي مستقبل كانوا يتوقعوه لهم
أي حياة كانوا يعدونهم لها
,
,
,
في عمر هذا الأب والأم أربع بنات وثلاث أولاد
رغم طغيان حالة الطوارىء التي حاصرتهم
تخرج جميع الأبناء والبنات من الجامعه
أصبح أحدهم يحمل شهادة الدكتوراة
,
,
,
يقول أحدهم لي :
ذلك بأن بداخل أجسادهم جذور حضارة
تغذي فيهم صمود الإنتظار
ونفوس أبية تنتظر الإنطلاقة يدفعهم إيمانهم
بأن المستقبل لايعني ترميم حاضرهم إستباق الأحداث
كانت رؤية لتأسيس مستقبل أبنائهم
إنهم الآباء يأتون من المستقبل
ودمتم