حلوه وشقية
11-22-2008, 04:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
صباحكمْ \ مساؤكمْ (http://www.r-mbd3.com/vb/images/smilies/r-mbd3%20..%20lover/%7Bflower..%7D.png ) ..
مدخلٌ :
ورُب ذي أدبٍ...لايعرف الأدبـا .. أو رب غير أديب أعجز الأدبـا
فِي الآونةُ الأخيرةُ كثرُ الكتّابُ , وفِي جميعِ المجالاتِ , صغيرنَا وكبيرنَا يكتب , وفِي كلّ مكانٍ :
( جريدةٍ ,مجلّةٍ , أو في عالمِ الانترنت الواسعِ ... ) , لكنّ المسألة تكمنُ فِي لغتِنا الأدبيّة التّي لايجيدهَا الا القليلُ منّا فقطْ ..
فبعضُ الأدبِ أصبحَ بلا أدَبٍ فِي زمانِنَا , أجدُنِي حينَ أقرأ تلكّ الكلماتُ أتلفّتُ يمنةً ويسرةً خوفاً منْ انْ يكونَ
أحدهمْ يرانِي وأنا أقرأ جسدَ امرأةٍ عاريةً تتمثّلُ أمامِي دونَمَا خجلٍ !!
هيَ فعلاً أقلامٌ قليلةُ ادبٍ , جعلتْ منْ تلكَ اللغةِ القبيحةِ وسيلةً لجذبٍ أكبرُ عددٍ منَ القرّاءِ الباحثينَ عنْ هذا النوعِ
من الـ ( قلّةِ الأدبِ ) ربّما لاشباعِ بعضاً منْ غرائِزهمْ .
البعضُ الآخرُ حينَما تقرأُ لنصوصهِ , تبدأها من أولّهَا الى آخرهَا وأنت لمْ تفهمَ شيئاً ممّا ذكرَ سوى كلماتٌ
صعبةٌ بلْ ربّما هيَ ( وحشيّةٌ ) تمّ دمجهَا معَ بعضِهَا ليخرجَ ذلكَ النصّ الغريبُ العدِيمُ الفائدةِ .
وقدْ كثرَ الأدبَاءُ الذينَ اخذواْ من أعدائهمْ منهجاً يسيرونِ عليهِ فِي كتابتهمْ , طامِعينَ فِي الشهرةِ , فملئت
كتاباتهمْ بقصصٍ شهوانيّةٍ وألفاظٍ كفريّةٍ وسخافاتٍ جاهليّةٍ ظانّينَ بمنْ يصفّقُ لهمْ منْ أمثالهمْ أنّهمْ قدْ أبدعواْ
وحقّقواْ ماتمنّوهُ ..
فِي الحقيقةِ ماأردْتُ قوله أنّ علينَا أن نرتقِي بأسلوبنَا , وليكنْ أدبنَا بأدبٍ لابقلّةِ أدبٍ , وليتذكّرَ كلّ منّا
أنّ كلّ كلمةٍ وحرفٍ نطقناهُ او كتبناهُ سيكونَ شاهداً لنَا او علينَا ..
مخرجٌ :
بئس الأديبُ أديبا ليـس ذا أدبِ , بئس الحروف وما خط َ وما كتبا
لاخير في أدبٍ .. مهما علا وسماما لم يكن أدبا .. يستحكم الأدبـا
دلع ن ج ــد :ا:
صباحكمْ \ مساؤكمْ (http://www.r-mbd3.com/vb/images/smilies/r-mbd3%20..%20lover/%7Bflower..%7D.png ) ..
مدخلٌ :
ورُب ذي أدبٍ...لايعرف الأدبـا .. أو رب غير أديب أعجز الأدبـا
فِي الآونةُ الأخيرةُ كثرُ الكتّابُ , وفِي جميعِ المجالاتِ , صغيرنَا وكبيرنَا يكتب , وفِي كلّ مكانٍ :
( جريدةٍ ,مجلّةٍ , أو في عالمِ الانترنت الواسعِ ... ) , لكنّ المسألة تكمنُ فِي لغتِنا الأدبيّة التّي لايجيدهَا الا القليلُ منّا فقطْ ..
فبعضُ الأدبِ أصبحَ بلا أدَبٍ فِي زمانِنَا , أجدُنِي حينَ أقرأ تلكّ الكلماتُ أتلفّتُ يمنةً ويسرةً خوفاً منْ انْ يكونَ
أحدهمْ يرانِي وأنا أقرأ جسدَ امرأةٍ عاريةً تتمثّلُ أمامِي دونَمَا خجلٍ !!
هيَ فعلاً أقلامٌ قليلةُ ادبٍ , جعلتْ منْ تلكَ اللغةِ القبيحةِ وسيلةً لجذبٍ أكبرُ عددٍ منَ القرّاءِ الباحثينَ عنْ هذا النوعِ
من الـ ( قلّةِ الأدبِ ) ربّما لاشباعِ بعضاً منْ غرائِزهمْ .
البعضُ الآخرُ حينَما تقرأُ لنصوصهِ , تبدأها من أولّهَا الى آخرهَا وأنت لمْ تفهمَ شيئاً ممّا ذكرَ سوى كلماتٌ
صعبةٌ بلْ ربّما هيَ ( وحشيّةٌ ) تمّ دمجهَا معَ بعضِهَا ليخرجَ ذلكَ النصّ الغريبُ العدِيمُ الفائدةِ .
وقدْ كثرَ الأدبَاءُ الذينَ اخذواْ من أعدائهمْ منهجاً يسيرونِ عليهِ فِي كتابتهمْ , طامِعينَ فِي الشهرةِ , فملئت
كتاباتهمْ بقصصٍ شهوانيّةٍ وألفاظٍ كفريّةٍ وسخافاتٍ جاهليّةٍ ظانّينَ بمنْ يصفّقُ لهمْ منْ أمثالهمْ أنّهمْ قدْ أبدعواْ
وحقّقواْ ماتمنّوهُ ..
فِي الحقيقةِ ماأردْتُ قوله أنّ علينَا أن نرتقِي بأسلوبنَا , وليكنْ أدبنَا بأدبٍ لابقلّةِ أدبٍ , وليتذكّرَ كلّ منّا
أنّ كلّ كلمةٍ وحرفٍ نطقناهُ او كتبناهُ سيكونَ شاهداً لنَا او علينَا ..
مخرجٌ :
بئس الأديبُ أديبا ليـس ذا أدبِ , بئس الحروف وما خط َ وما كتبا
لاخير في أدبٍ .. مهما علا وسماما لم يكن أدبا .. يستحكم الأدبـا
دلع ن ج ــد :ا: