عبدالعليم المصرى
01-09-2009, 02:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على خاتم النبيين ورحمة الله تعالى للعالمين
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ..
ثم أما بعد ,,,
نعيش حياتنا الدنيا , نعمل ونجتهد , ونلهو كذلك ونلعب , وبين هذا وذاك نقع فى بعض المعاصى
ونرتكب من صغائر الذنوب الكثير ..
بعضنا يتوب منها , والبعض الاخر لا يعير ذلك اهتماما
وقد أمرنا المولى عز وجل بالتوبة وأمرنا كذلك بالاسراع فيها من قبل ان يأتينا الموت فجأة
وقبل ان تداهمنا الايام والليالى ولا نستيقظ الا على طلوع الشمس من مغربها
وساعتها لن ينفع الندم ولا تقبل توبة مذنب ولن ينفع نفس ايمانها لم تكن ءامنت من قبل او كسبت فى
ايمانها خيرا ..
يقول الحق جل وعلا ( يأيها الذين ءامنوا توبوا الى الله توبة نصوحا ) التحريم: الاية 8
وقد من الله تعالى علينا برحمته , فمنحنا مهلة للتوبة , فمتى اذنب العبد ذنبا فان الكتبة الكرام البررة
لا يقومون بالتدوين فورا ..بل ينتظرون من العبد توبة , او ندم على الذنب
فيقول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم :" ان صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد
المسلم المخطئ , فان ندم واستغفر الله منها ألقاها , والا كتبت واحدة "
رواه الطبرانى والبيهقى وحسنه الالبانى ( سلسلة الاحاديث الصحيحة )
واكبر مصائبنا اليوم هى استهانتنا بصغائر الذنوب
فنرى الواحد منا لا يلقى بالا لذنب ارتكبه , ولا يلقى بالا بالنظر الى الاجنبية , ولا بمشاهدة المواقع
الخليعة التى تفوح منها رائحة الشياطين فتزكم الانوف وتعمى الابصار وتميت القلوب ..
ويحدثنا الصحابى الجليل أنس بن مالك رضى الله عنه :"
انكم لتعملون أعمالا هى أدق فى أعينكم من الشعر , كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم من الموبقات " اى من المهلكات . رواه البخارى فى صحيحه.
وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال :" ان المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف ان يقع عليه
وان الفاجر ير ذنوبه كذباب مر على انفه فقال به هكذا _ اى بيده _ فذبه عنه " رواه البخارى .
وكيف بنا اذا استمعنا الى سيدنا وسيد الاولين والاخرين ورحمة الله تعالى للعالمين وهو يحذرنا
ويعلمنا ويؤدبنا فى عطف وشفقة وخوف علينا من عذاب الله , فيقول لنا :" اياكم ومحقرات الذنوب ,فانما
مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد , فجاء ذا بعود , وجاء ذا بعود , حتى حملوا ما أنضجوا به
خبزهم , وان محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه " وفى رواية " اياكم ومحقرات الذنوب فانهن
يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه " رواه أحمد ( صحيح الجامع )
وكما قال اهل العلم : لا تنظر الى حجم المعصية ولكن انظر الى من عصيت .
فعلينا اخوة الايمان والاسلام ان نبادر بالتوبة فورا ونقلع عن الذنوب
ولا نحتقر ذنبا ارتكبناه , ولا اثما فعلناه
وليذكر كل منا يوم ان تلقى الكتب وتنشر الصحف , ويقال لنا : اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
فكم من كبيرة ارتكبتها كتبت عليك
وكم من صغيرة جنيتها وجدتها بين يديك
فماذا سوف تقول ساعتها ؟؟
فبين يديك كتابا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها
والله تعالى نسأل ان يرزقنا توبة نصوحا
وان يبدل سيآتنا حسنات
آمين
عبدالعليم المصرى[/color]
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على خاتم النبيين ورحمة الله تعالى للعالمين
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ..
ثم أما بعد ,,,
نعيش حياتنا الدنيا , نعمل ونجتهد , ونلهو كذلك ونلعب , وبين هذا وذاك نقع فى بعض المعاصى
ونرتكب من صغائر الذنوب الكثير ..
بعضنا يتوب منها , والبعض الاخر لا يعير ذلك اهتماما
وقد أمرنا المولى عز وجل بالتوبة وأمرنا كذلك بالاسراع فيها من قبل ان يأتينا الموت فجأة
وقبل ان تداهمنا الايام والليالى ولا نستيقظ الا على طلوع الشمس من مغربها
وساعتها لن ينفع الندم ولا تقبل توبة مذنب ولن ينفع نفس ايمانها لم تكن ءامنت من قبل او كسبت فى
ايمانها خيرا ..
يقول الحق جل وعلا ( يأيها الذين ءامنوا توبوا الى الله توبة نصوحا ) التحريم: الاية 8
وقد من الله تعالى علينا برحمته , فمنحنا مهلة للتوبة , فمتى اذنب العبد ذنبا فان الكتبة الكرام البررة
لا يقومون بالتدوين فورا ..بل ينتظرون من العبد توبة , او ندم على الذنب
فيقول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم :" ان صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد
المسلم المخطئ , فان ندم واستغفر الله منها ألقاها , والا كتبت واحدة "
رواه الطبرانى والبيهقى وحسنه الالبانى ( سلسلة الاحاديث الصحيحة )
واكبر مصائبنا اليوم هى استهانتنا بصغائر الذنوب
فنرى الواحد منا لا يلقى بالا لذنب ارتكبه , ولا يلقى بالا بالنظر الى الاجنبية , ولا بمشاهدة المواقع
الخليعة التى تفوح منها رائحة الشياطين فتزكم الانوف وتعمى الابصار وتميت القلوب ..
ويحدثنا الصحابى الجليل أنس بن مالك رضى الله عنه :"
انكم لتعملون أعمالا هى أدق فى أعينكم من الشعر , كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم من الموبقات " اى من المهلكات . رواه البخارى فى صحيحه.
وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال :" ان المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف ان يقع عليه
وان الفاجر ير ذنوبه كذباب مر على انفه فقال به هكذا _ اى بيده _ فذبه عنه " رواه البخارى .
وكيف بنا اذا استمعنا الى سيدنا وسيد الاولين والاخرين ورحمة الله تعالى للعالمين وهو يحذرنا
ويعلمنا ويؤدبنا فى عطف وشفقة وخوف علينا من عذاب الله , فيقول لنا :" اياكم ومحقرات الذنوب ,فانما
مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد , فجاء ذا بعود , وجاء ذا بعود , حتى حملوا ما أنضجوا به
خبزهم , وان محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه " وفى رواية " اياكم ومحقرات الذنوب فانهن
يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه " رواه أحمد ( صحيح الجامع )
وكما قال اهل العلم : لا تنظر الى حجم المعصية ولكن انظر الى من عصيت .
فعلينا اخوة الايمان والاسلام ان نبادر بالتوبة فورا ونقلع عن الذنوب
ولا نحتقر ذنبا ارتكبناه , ولا اثما فعلناه
وليذكر كل منا يوم ان تلقى الكتب وتنشر الصحف , ويقال لنا : اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
فكم من كبيرة ارتكبتها كتبت عليك
وكم من صغيرة جنيتها وجدتها بين يديك
فماذا سوف تقول ساعتها ؟؟
فبين يديك كتابا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها
والله تعالى نسأل ان يرزقنا توبة نصوحا
وان يبدل سيآتنا حسنات
آمين
عبدالعليم المصرى[/color]