® ғάηţαşтίς ~
01-08-2009, 03:19 PM
كَلمَاتَ تلاحَقَنَيَّ ... وهَمَومَ تَدمَـرَنَيَ ... أوَرَاقَ تَتَناَثَـــرَ ...
وحَـزَنَ يتَعمَدُ بَكَائَيَ لَيَلً وَنهَارً ...
لحَظَاتُ تدَمَرنّيَ .... وتَبَعُدُ الأفََراحَ عَنَ مَساَفَاتَيَ ودَرَوَبَيّ ...
تقّرّبُ الألمَ والهَمَ إلىَ أوطَانَيَّ وحَـيَاتيَ ...
تَسَكنَنيَ وتغَرقَنَيَ ببَحَـرَ هَذاَ الحَـزَنُ الذَي َأمَامَيَّ ...
تَموتنّيّ احّزّانَي كَلَ سَاعهَ ودقَيقَه وثَانَيَهَ ...
تَدمَرَنيَ مَنْ حَيَنُ إلىَ آخَـرُ ...
يَنَهَار عَمَرَي َأماَمَيَ ... وتَتَلاشَىُ الأحُـلامَ أمَامَيَ ...
تَتَكْسِرَ وتَتَحَطَمَ مَثلَ مَراءَه وتتَجَـزَءُ إلى أجَزَاءَ صَعَبَ تجَمَيعَهَــا ...
أرَدَتُ جََمَعُ فتَاتَ أحَلامَي ... ولكَنَهَــا تَجرَحنَيَ وتَسَيَلَ الدَمَاءَ منَ أطَرافَ يدَايَ ...
أرَدُتُ جَـمَعَ سَعادتَي التَيَ تَحَطَمَُتْ أمَامَيَ .... ولَكَنُ دَوَنَ جَدوَىَ ....
تَمَزَقُتْ أوَردَتَيَ ودَمَائَي َأصبَحَتَ تَسيَلَ أمَامَيَ ...
وتَلوَنَتَ مَلاَبَسَيَ بَاللَوَنَ الأحَـمَرَ ...
ألمَلَمَ الأمَيَ وأنَا أبَكَيَ ... وأنَا أنَ مَنَ هَذا الألَمَ والَوجَعَ الذَي َدخَلَ قَلبَيَ ...
أصَرَخَ وَ أصرَخَ
ولَكَنَ ..؟!
لا أحَدَ يسَمَع بصَرَخَـاتَيَ وأهَاتَيَ ...
أبَكيَ وتَسيَل َدمَعَاتَيَ وتسَقطَ عَلى اَورَاقَيَّ وتَمَحَيَ حَبَريَ ...
ولا أحَـدَ يَمسَحَ قطَراتَ دمَعَاتيَ...
أنَهَارَاتَ عَواطفَيَ ... وأصَبَحَتُ رمَادَاً مَتنَاثَــرَ ...
تَلاشَتَ إبَتسَامتَيَ ... وأصَبحَتَ نَزفَ صَامَتَ ...
أسَم َذاقَ مَرارَة َهذَهَ الحَيَاةَ وأنَكرَ أفَراحَهَا.... وألَمَ وحَرمَانَ لكَل ما أردَتَ تَحقَيقهَ فيَ حيَـاتَيَ ...
بقَيتَ صَامَته وأنكَرتَ حَتَى حقَوقيَ بصَمتَيَ الأليَمَ ... وأنَكرَت َأحلَامَيَ مَنَ بيَنَ هَذه الحَيَاةَ المَليئَه بالمحَطَاتَ ... أحَببَتَ
السَكوَن َوالسَكوَتَ والصَمَتَ ...َِ
فَهَذا جَزءُ بسَيَطَ مَن معَانَاتَيَ والأمَيَ ...
:ا:
وحَـزَنَ يتَعمَدُ بَكَائَيَ لَيَلً وَنهَارً ...
لحَظَاتُ تدَمَرنّيَ .... وتَبَعُدُ الأفََراحَ عَنَ مَساَفَاتَيَ ودَرَوَبَيّ ...
تقّرّبُ الألمَ والهَمَ إلىَ أوطَانَيَّ وحَـيَاتيَ ...
تَسَكنَنيَ وتغَرقَنَيَ ببَحَـرَ هَذاَ الحَـزَنُ الذَي َأمَامَيَّ ...
تَموتنّيّ احّزّانَي كَلَ سَاعهَ ودقَيقَه وثَانَيَهَ ...
تَدمَرَنيَ مَنْ حَيَنُ إلىَ آخَـرُ ...
يَنَهَار عَمَرَي َأماَمَيَ ... وتَتَلاشَىُ الأحُـلامَ أمَامَيَ ...
تَتَكْسِرَ وتَتَحَطَمَ مَثلَ مَراءَه وتتَجَـزَءُ إلى أجَزَاءَ صَعَبَ تجَمَيعَهَــا ...
أرَدَتُ جََمَعُ فتَاتَ أحَلامَي ... ولكَنَهَــا تَجرَحنَيَ وتَسَيَلَ الدَمَاءَ منَ أطَرافَ يدَايَ ...
أرَدُتُ جَـمَعَ سَعادتَي التَيَ تَحَطَمَُتْ أمَامَيَ .... ولَكَنُ دَوَنَ جَدوَىَ ....
تَمَزَقُتْ أوَردَتَيَ ودَمَائَي َأصبَحَتَ تَسيَلَ أمَامَيَ ...
وتَلوَنَتَ مَلاَبَسَيَ بَاللَوَنَ الأحَـمَرَ ...
ألمَلَمَ الأمَيَ وأنَا أبَكَيَ ... وأنَا أنَ مَنَ هَذا الألَمَ والَوجَعَ الذَي َدخَلَ قَلبَيَ ...
أصَرَخَ وَ أصرَخَ
ولَكَنَ ..؟!
لا أحَدَ يسَمَع بصَرَخَـاتَيَ وأهَاتَيَ ...
أبَكيَ وتَسيَل َدمَعَاتَيَ وتسَقطَ عَلى اَورَاقَيَّ وتَمَحَيَ حَبَريَ ...
ولا أحَـدَ يَمسَحَ قطَراتَ دمَعَاتيَ...
أنَهَارَاتَ عَواطفَيَ ... وأصَبَحَتُ رمَادَاً مَتنَاثَــرَ ...
تَلاشَتَ إبَتسَامتَيَ ... وأصَبحَتَ نَزفَ صَامَتَ ...
أسَم َذاقَ مَرارَة َهذَهَ الحَيَاةَ وأنَكرَ أفَراحَهَا.... وألَمَ وحَرمَانَ لكَل ما أردَتَ تَحقَيقهَ فيَ حيَـاتَيَ ...
بقَيتَ صَامَته وأنكَرتَ حَتَى حقَوقيَ بصَمتَيَ الأليَمَ ... وأنَكرَت َأحلَامَيَ مَنَ بيَنَ هَذه الحَيَاةَ المَليئَه بالمحَطَاتَ ... أحَببَتَ
السَكوَن َوالسَكوَتَ والصَمَتَ ...َِ
فَهَذا جَزءُ بسَيَطَ مَن معَانَاتَيَ والأمَيَ ...
:ا: