الملتمس
01-05-2009, 06:37 PM
إن الانسان لولا الامل لا يعيش و إن وقع في بحر من اليأس و الندم فما بالك اذا كان يعيش في بحر من الحيره؟في هذا العالم الغريب الذي اصبح الانسان يعيش فيه كالبحر.
فالانسان مهما كان له قلب طبيعي وهذا القلب يحتاج الى الحريه. قلب مأسور في قفص لعواقب الدنيا والايام.
قلب ممتلئ بالاحزان و الهموم و الاسرار يريد ان يتكلم و لكن الخوف يمنعه كالميت ولكنه ينبض. في هذه الدنيا ينبض خوفا من الواقع المخيف, ينبض طلبا للنجاه من العالم الذي يعيشه في اوهام و احلام كاذبه يمني نفسه بأشياء هو يعلم انها لن تتحقق بل يسلي نفسه فيها ولكن نهايتها تكون عليه وخيمه فذلك من طبع بني آدم يبحث عن العناء و يطرد وراءه دون قصد, فلو عاش هذا الانسان بين الناس يحب كل الآخرين مسالما لكل الناس يبادلهم الابتسامات و يشاركهم الآراء دون الحب القاتل او التعلق الجنوني.
فمسكين بني آدم يريد الدنيا ولا يعرف كيف يستغلها و الانسان بطبعه عاطفي يغلب عليه الحب و الحنان لكن يصرف هاتين النعمتين دون الاستفاده منهما ,فلو جعل حبه و حنانه على الايتام الذين حرموا من ذلك, ولو جعل حبه لله و رسوله, ولو جعل شوقه و حنينه لجنه عرضها السموات والارض, و لو جعل آمانيه ان يكون مع النبيين والصديقين في أعلى المراتب.
انا لا اقول لا نحب في هذه الدنيا بالعكس فالحب كلمه معناها جميل جدا لكن نريد من يستغلها نريد من يفهمها ليس كل من احس بشوق او لهفه او حنين في قلبه فهو يحب. و حبك للناس دليلا على صفاء قلبك و نقاؤه و يستحيل ان يعيش هذا الانسان دون ان يطعم مرارة هذه الدنيا أولها حلو و نهايتها مره. فالعاقل من وطن نفسه على ظروف الزمان و تقلباته و عرف يتعامل كيف يتعايش مع كل ظرف.
خل حلمك من جد ع قدك لاحد يروح يحلم بحلم مو واصله اصلن مصلح فيها انه الولد الفاهم وماعنده سالفه
فالانسان مهما كان له قلب طبيعي وهذا القلب يحتاج الى الحريه. قلب مأسور في قفص لعواقب الدنيا والايام.
قلب ممتلئ بالاحزان و الهموم و الاسرار يريد ان يتكلم و لكن الخوف يمنعه كالميت ولكنه ينبض. في هذه الدنيا ينبض خوفا من الواقع المخيف, ينبض طلبا للنجاه من العالم الذي يعيشه في اوهام و احلام كاذبه يمني نفسه بأشياء هو يعلم انها لن تتحقق بل يسلي نفسه فيها ولكن نهايتها تكون عليه وخيمه فذلك من طبع بني آدم يبحث عن العناء و يطرد وراءه دون قصد, فلو عاش هذا الانسان بين الناس يحب كل الآخرين مسالما لكل الناس يبادلهم الابتسامات و يشاركهم الآراء دون الحب القاتل او التعلق الجنوني.
فمسكين بني آدم يريد الدنيا ولا يعرف كيف يستغلها و الانسان بطبعه عاطفي يغلب عليه الحب و الحنان لكن يصرف هاتين النعمتين دون الاستفاده منهما ,فلو جعل حبه و حنانه على الايتام الذين حرموا من ذلك, ولو جعل حبه لله و رسوله, ولو جعل شوقه و حنينه لجنه عرضها السموات والارض, و لو جعل آمانيه ان يكون مع النبيين والصديقين في أعلى المراتب.
انا لا اقول لا نحب في هذه الدنيا بالعكس فالحب كلمه معناها جميل جدا لكن نريد من يستغلها نريد من يفهمها ليس كل من احس بشوق او لهفه او حنين في قلبه فهو يحب. و حبك للناس دليلا على صفاء قلبك و نقاؤه و يستحيل ان يعيش هذا الانسان دون ان يطعم مرارة هذه الدنيا أولها حلو و نهايتها مره. فالعاقل من وطن نفسه على ظروف الزمان و تقلباته و عرف يتعامل كيف يتعايش مع كل ظرف.
خل حلمك من جد ع قدك لاحد يروح يحلم بحلم مو واصله اصلن مصلح فيها انه الولد الفاهم وماعنده سالفه