™
04-03-2010, 01:28 AM
..
السسسسسلام عليكم :22:
برايفت عبيط : لا تسرق هالقصه وتحطها باسمك في منتدى ثاني تراني قافطك من القصه الأولى :ضحكـ:
نعود للموضوع <-- انت بديته أصلاً :52:
{ .. أسامة وسليم ، ومجموعة من الحريم ..
هنا وهناك , تشرق الشمس المضيئة على أرجاء المعمورة لـ.تعلن عن ميلاد صباح جميل ؛ ولكن بالتأكيد ليس للجميع :59:
فـ.أسامة الذي يستيقظ كل صباح على حلم مخيف يتكرر عليه كل مراراً وتكراراً ، ولم يجد له حلاً أو تفسيراً . سأل العديد من مفسري الأحلام وأرسل للجرائد والصحف والمجلات ، والقنوات الفضائية ..
من أجل ذلك الحلم المزعج ، والإجابة دائماً تكون : الله أعلم :52:
بل أنه ذهب للمشعوذين والسحره والكهنة { والعياذ بالله :22: } ولكن ما هنا إلا خسارة دراهم , والوضع ما تغير :(
قرا أذكار النوم , جرّب جميع الوضعيات ..
لكن للأسف , مامن فود :ابتسي:
وصل فيه الحال إنه يكره النوم عشان ما يقوم على هالحلم المزعج والمخيف . والشكوى لله حتى لو جلس يومين ما ينام , آخرتها بيرقد ويجيه نفس الحلم ..
.... .... .... ....
أسامة : سليم .. ما تعرف أحد يبيع حبوب ..؟ :52:
سليم : على هونك يالزاحف .. وش تبي بالحبوب ..
أسامه : ياخي واحد من العيال قال له الدكتور إذا نمت بتموت <-- اكذب مثل الناس ولا لا تكذب يا رخمه :وه:
سليم : أعرف واحد يبيع فـ الشفا تبينا نروح له ؟
أسامة : ماعندك مشكله .. <-- تحمس الحقير .:22:
انطلقت تلك الشرارة من البوجي الثالث لتشعل كمية من الوقود المحشور في السلندر وتعلن عن بداية سير المركبة التي تقلّ { أسامه وسليم } <-- درس محركات الاحتراق الداخلي :ضحكـ:
ومن تحت تلك العجلات , يئن الأسفلت المحروق الذي تعب من حمل السيارات على طريق الملك فهد ، بين غشيم ومهذب .. وبين متهور ومؤدب , وبين مبسوط ومعذب .. وبين .. <-- اقول اخلص علينا :52:
وكم من ذرات من الأتربة العالقة فوق ذلك الطريق , قد فرقتها سرعة السيارات أو دعستها كفرات المركبات . وكم من غبار فقد غبارته :52: وترابٍ قُتلت أمام عينيه ترابته :مستحي:
وصل أسامة وسليم للشفا , وبالتحديد في المكان اللي واعدوا به البيـّاع عشان يسلمهم الحبوب ..
اتصل عليهم البياع وعطاهم وصف جديد { لزوم الحذر من الكعفشه } :22:
وصلوا وقابلوا البياع وعطاهم ثلاث حبات , بسعر حبتين , عرض خاص سبيشل أوفر <-- بيـّاع ألفين وعشره :ضحكـ:
التفت اسامه لسليم وقال له يالله بسرعه لا يبلغ علينا ..
سليم : ليه يبلغ علينا ، هو اللي باعها لنا ؟ :52:
أسامه : ياخي تراه يبيع مخدرات ما تبيه يستنذل :مستحي:
ركبوا السيارة , ويوم مشوا ثلاثة متر إلا هذا أسامة يطلع الحبوب من جيبه ويلهطها :52::59:
سليم : وشتسوي يا مجنووون أنت ما تقول لخويك ..
أسامه : هااه , إلا لخوي بس خفت لا يكون فيه تفتيش قدام . وأصلا أحسبها البنادول حقي ..
سليم : ليه راسك يعورك ؟؟
أسامة : يمكن يعورني بعدين .. انا أحس بألم الراس قبل لا يجيني صداع .. :مستحي:
سليم : طيب ألم الراس وشو .. موب نفس الصداع ؟؟
أسامه بعد ما تعب من التصريف وعيت تمشي معه لأنه ثور ما يعرف يصرف وحس إنه انحشر :ضحكـ: :
أقول .. أصلا أنا ابيها لنفسي لأني مابي أنام .. والله يا سليم إني كرهت النوم وكل شي ..
الناس ترتاح في نومها وأنا نومي ألم وخوف ورعب ..
تدري يا سليم إن لي 23 سنة ما نمت مثل العالم ؟؟
سليم : شلون .. انت عمرك 21 ..
أسامه : لا تدقق يا خي .. :52:
سليم : أبشششر .. بس علمني ليه ما تبي تنام .. وش يصير لك ..
أسامة : ياخي كل ما نمت أصحى على حلم مرعب ومخيف أصحى وانا مفجوع كأنك صادمني بكابرس :52:
سليم : طيب ما سألت مفسرين عن تفسير الحلم ..
أسامه : إلا .. بس كلهم يقولون لا أعلم .. جربت كل شي .. مافيه فايده .. أنت يا سليم ما تجيك أحلام .؟؟
سليم : يوووه تجيني أحلام .. بس كلها من النوع اللي يحبه قلبك :مستحي:
أسامه : ششلون .. تكفى علمني ..؟
سليم : ياخي شف أنا قبل لا أنام أكلّم خويتي :111: وتعطيني بوسه وأنام .. :وهـ:
أسامه : :52: تكفى عطني رقمها .. :ضحكـ:
سليم : أقول على تبن .. رح دبر لنفسك ..
ناظر أسامة وفي عينه علامة الحزن والقهر .. لأنه ما كان مملوح وما راح يخقون معه إلا بنات النيجر أو سريلانكا ..
وهذي موب المشكله , لأنها ماتفرق معه , لكن المشكله في اللغه :وه:
حس سليم إنه تخلـّى عن صديقة في محنته ، في حين أن مسجل السيارة كان يصدح بأغنية فهد بن سعيد :
صديقي اللي يوم اضيق يتضايق ×× اللي يشاركني همومي وضيقي
يحاول إسعادي بشتى الطرايق ×× يشيل كل شي واقفٍ في طريقي
يبذل جهوده ما تعيقه عوايق ×× مهما حـصـل له في سبيلي يـطيقي
هذا الصديق اللي له الاسم لايق ×× رمز الوفاء من معدن اصلي حقيقي
أما صديقي بس لا صرت رايق ×× ما يستحق إنه يسمى صديقي :(
ناظر سليم في أسامه , وحط يده على كتفه وقال :
أبشر باللي ما يرجعك البيت إلا وانت متعرفٍ على بنت :52:
إمممممم .. وين بالعاده الناس يتعرفون على بنات ؟؟
في النت .. يبي لها وقت ..
في السوق .. مع احترامي فوق إن شكلك ما يأهل .. طالع لي بثوب نوم أنت ووجهك :وه:
وين وين ..
وبينما سليم وأسامه يفكرون في مكان يقدرون فيه يتعرفون على بنت ..
مروا من جنب مستشفى خاص ..
بس بس بس ... لقيتها ..
هالمستشفى أنا عندي ملف فيه ..
في الدور الثاني فيه ع.الريسبشن بنت سعودية حلوه .. دايم أتميلح عندها قبل لا أدخل ع.الدكتور ..
نزلوا الشباب وأخذوا ورقة الدخول للدكتور وطلعوا للدور الثاني ..
وكانت صالة الانتظار مقابل الفتاه السعودية الطخمه :مستحي:
جلسوا الزلايب , وكان سليم مرسّم , لأن شنطة سيارته كأنها دولاب متنقل ..
فيها كل ما يخطر على البال .. جنزات بوكسرات تي شيرتات .. ثياب .. طواقي شمغ .. لدرجـة إن فيها ثلاجة صغيرة <-- معروف سيارة مين اللي فيها ثلاجه عزابية :وه:
أما أسامة كان لابس ثوب نوم .. مشقوق جيبة .. وقصير .. وفيه بقعة بنيـّـة كبيرة من ورى .. لا يروح بالكم بعيد .. طاح في حفرة الزيت اللي في الورشة .. :111:
سليم التفت لأسامة وقال له بصوت خفيف .. :
شفت الفلبينية اللي جالسة ورى السعودية .. ؟؟
بأخليك تشبكها .. :52:
حقد أسامة .. وقال بصوت عالي :
لاااا يا شيييييييييييييييييييخ .. فلبينية ؟؟
هذا اللي قدرت عليه .. تتعرف ع.السعودية وتصرفني على الفلبينية ..
الناس اللي في الانتظار يناظرون فـ.الدلخ ومستغربين وش صاير ..
وأخونا في الله واقف ويهاوش خويه ..
والموظفه السعودية .. طرّشت من اللي تشوفه قدامها .. أسامة كان معطيها ظهره :وه:
قام سليم وصطر أسامة كف وتلقائياً وبهدوء جلس أسامه جنب سليم .. وقال : يووه سليم لا تكون جاتني الحالة الهستيرية .. تسؤ تسؤ تسؤ ,, لا حول ولا قوة إلا بالله <--- حرام بالله تصريفته متعوب عليها .. ومن الممكن تمشي :وه:
بدى شغل التميلح الحين ..
دخل سليم يده في جيبه وطلع جواله .. جلس يأشر للبنت السعودية ..
والبنت ساحبه عليه ..
شوي قامت الفلبينية .. اللي ورى البنت .. ومشت باتجاه غرف الدكاتره ..
قال سليم .. : يووووووووووووه قم قم قم أساااااامه قم ألحقها وعطها رقمك .. بسسسسسرعه ..
قام أسامه .. ومشى ورى الفلبينية .. والورقة اللي في يده وفيها رقمه .. كبر خشمي المنعفط ..
والناس تناظر فيه ,, يوووه وش هالبجيح اللي عيني عينك رايح يرقم .. لا ويرقم فلبينية .. :مستحي:
الولد ماشي وراها ومتردد وخايف وما جاته جرأه .. وجهه صاير متعفط من اللخبطه ..
عاد تعرفون الفلبينيات .. خطواتهم صغيره ومشيهم سريع <-- والله من الترزز فالمستشفيات يا حاتم :وه:
دخلت الممرضة في غرفة الدكتور فهمان أبو الفتوح .. دكتور أعصاب :52:
وأخونا أسامه .. خاف يخش ع.الدكتور ويتوهق ..
وكأنه بدا يتراجع .. وقرر يعود أدراجة خائباً ..
يوم لـدّ بوجهه شاف قدامه إبليس بـ.صورة شايب له خشمين وأربع أفواه .. وسبع عيون .. وأربع رجول .. وثلاثين برطم وأربع آلاف وسبعمية وثلاثة وتسعين أصبع <-- يا ساتر مين اللي عدها وعلمك يا كاتب القصه :ضحكـ:
تخرّع أسامه و تلقائياً قال بسم الـ.... لكن ما قدر لأن الشايب اللي هو إبليس حط ثمان وستين إصبع في فم أسامه وقال :
يابن الكلب انت فاشل في كل شي عاد الحين مسكت معك تذكر الله .. عشان أختفي ؟؟
اسامه وعيونه مبققه .: يؤؤ أنت ابليس :52:
هلا والله أخيراً شفناك !! :وه:
الشايب : أقول بلا كلام فاضي ما عندي وقت .. أنت لازم تدخل ورى الممرضه .. لأنك لو رجعت بتروح عليك وما راح تتعرف عليها ..
وبترجع البيت تنام .. وأجيب لك حلم ألعن من اللي أول .. :111:
خاف أسامة .. ولا شعورياً أخذ لفـّة وفتح الباب ع.الدكتور فهمان ..
سلّم وجلس .. في الكرسي اللي مقابل طاولة الدكتور ..
الدكتور فهمان : إزّيك يا أستاز .. ؟ بتشكي من إيـه .؟؟
أسامه : هاه .. والله يا دكتور فتحان .. أحس فيني أعصااااااب .. ما أدري كيف أقول لك .. بس من جد الأعصاب عذبتني :52:
الدكتور طارت عيونه : طيب ما كلنا فينا أعصاب .. إيه المشكله أنا مش فاهم إنتا بتتكلم عن إيه بالزبط ..
أسامه : أنت موب دكتور أعصاب ؟
الدكتور : آه يبني أنا دكتور فهمان ابو الفتوح حاصل على الدكتوراه في الأعصاب واستشاري في قراحة المخ , وحاصل ع.الزمالة الأمريكية من قامعة يال , وعزو في القمعية البريتانية لجراحي المخ و .. .. و ....
أسامه قفلت معه من السيرة الذاتية اللي يقولها هالمصري .. وقام يتلفت يمين ويسار يبي يشوف الفلبينية وش جالسة تسوي ..
لقاها عند سرير الفحص تنظفه ..
قام من الكرسي .. والدكتور فهمان باقي مستمر في كلامه : ... ... ولما كنت في أميركا .. كنت أستاز مشارك في معهد العلوم الطبية المتقدمه .. وكنت مشهور بالبحوس التبـّيـه .. و .. .... ...
اتجه خوينا أسامه للفلبينية و مدّ الورقة لها , وقال : نمبر هي نمبر هي .. كلام سيم سيم تالي الليل :وه::ضحكـ:
الترجمه : { هذا رقمي هذا رقمي , خلينا نسولف مع بعض آخر الليل } :22:
وطلع من غرفة الدكتور فهمان والدكتور مازال يسولف ويقول : طب تسدء تلاته بالله العظيم ,, أنا كنت حـ.ترشّح للرئاسة في أميركا !! :52: أصلهم بـ.يحبوني أوي أوي ما تتخيلش يعني إيه ... ... ... و ....
أول ما طلع أسامه .. سمع صوت هواش .. وضرب في صالة الانتظار .. :59:
قام يجري بأسرع ما عنده يبي يشوف وش اللي صاير .. لأن العصب حق اللقافة وحب التجمهر كان في قمـة عطائه :وه:
يوم وصل لصالة الانتظار تفاجأ بالمنظر اللي قدامه :52:
يا ترى وش هالمنظر ..
ويا ترى هل الحل اللي جابه سليم .. ممكن يجيب نتيجه :مستحي:
ويا ترى هل الجزء الثاني من القصـة بـ.ينزل بدري ولا عقب شهرين :وه:
ويا ترى ويش اللي صار .. لا رسايل ولا أخبار ..
وهل يا ترى في باله أنا ولا لا ..
:52:
ما يستفاد من البارت الأول من القصـة :
يجب على الإنسان إنه ما يعطي مجال للمصري ويخليه يسولف عن نفسه ..
بس :ضحكـ:
إلى لقاء قريب :مستحي:
كتبه وقام بكتابته وطبعه على الحاسب الآلي وقام بنشره في منتدى هيصة و قام بتلوينه تلوينا سامجاً وقام إيضاً بـ.قراءته قبل اعتماده الأستاز : حاتم :22:
:ورده:
السسسسسلام عليكم :22:
برايفت عبيط : لا تسرق هالقصه وتحطها باسمك في منتدى ثاني تراني قافطك من القصه الأولى :ضحكـ:
نعود للموضوع <-- انت بديته أصلاً :52:
{ .. أسامة وسليم ، ومجموعة من الحريم ..
هنا وهناك , تشرق الشمس المضيئة على أرجاء المعمورة لـ.تعلن عن ميلاد صباح جميل ؛ ولكن بالتأكيد ليس للجميع :59:
فـ.أسامة الذي يستيقظ كل صباح على حلم مخيف يتكرر عليه كل مراراً وتكراراً ، ولم يجد له حلاً أو تفسيراً . سأل العديد من مفسري الأحلام وأرسل للجرائد والصحف والمجلات ، والقنوات الفضائية ..
من أجل ذلك الحلم المزعج ، والإجابة دائماً تكون : الله أعلم :52:
بل أنه ذهب للمشعوذين والسحره والكهنة { والعياذ بالله :22: } ولكن ما هنا إلا خسارة دراهم , والوضع ما تغير :(
قرا أذكار النوم , جرّب جميع الوضعيات ..
لكن للأسف , مامن فود :ابتسي:
وصل فيه الحال إنه يكره النوم عشان ما يقوم على هالحلم المزعج والمخيف . والشكوى لله حتى لو جلس يومين ما ينام , آخرتها بيرقد ويجيه نفس الحلم ..
.... .... .... ....
أسامة : سليم .. ما تعرف أحد يبيع حبوب ..؟ :52:
سليم : على هونك يالزاحف .. وش تبي بالحبوب ..
أسامه : ياخي واحد من العيال قال له الدكتور إذا نمت بتموت <-- اكذب مثل الناس ولا لا تكذب يا رخمه :وه:
سليم : أعرف واحد يبيع فـ الشفا تبينا نروح له ؟
أسامة : ماعندك مشكله .. <-- تحمس الحقير .:22:
انطلقت تلك الشرارة من البوجي الثالث لتشعل كمية من الوقود المحشور في السلندر وتعلن عن بداية سير المركبة التي تقلّ { أسامه وسليم } <-- درس محركات الاحتراق الداخلي :ضحكـ:
ومن تحت تلك العجلات , يئن الأسفلت المحروق الذي تعب من حمل السيارات على طريق الملك فهد ، بين غشيم ومهذب .. وبين متهور ومؤدب , وبين مبسوط ومعذب .. وبين .. <-- اقول اخلص علينا :52:
وكم من ذرات من الأتربة العالقة فوق ذلك الطريق , قد فرقتها سرعة السيارات أو دعستها كفرات المركبات . وكم من غبار فقد غبارته :52: وترابٍ قُتلت أمام عينيه ترابته :مستحي:
وصل أسامة وسليم للشفا , وبالتحديد في المكان اللي واعدوا به البيـّاع عشان يسلمهم الحبوب ..
اتصل عليهم البياع وعطاهم وصف جديد { لزوم الحذر من الكعفشه } :22:
وصلوا وقابلوا البياع وعطاهم ثلاث حبات , بسعر حبتين , عرض خاص سبيشل أوفر <-- بيـّاع ألفين وعشره :ضحكـ:
التفت اسامه لسليم وقال له يالله بسرعه لا يبلغ علينا ..
سليم : ليه يبلغ علينا ، هو اللي باعها لنا ؟ :52:
أسامه : ياخي تراه يبيع مخدرات ما تبيه يستنذل :مستحي:
ركبوا السيارة , ويوم مشوا ثلاثة متر إلا هذا أسامة يطلع الحبوب من جيبه ويلهطها :52::59:
سليم : وشتسوي يا مجنووون أنت ما تقول لخويك ..
أسامه : هااه , إلا لخوي بس خفت لا يكون فيه تفتيش قدام . وأصلا أحسبها البنادول حقي ..
سليم : ليه راسك يعورك ؟؟
أسامة : يمكن يعورني بعدين .. انا أحس بألم الراس قبل لا يجيني صداع .. :مستحي:
سليم : طيب ألم الراس وشو .. موب نفس الصداع ؟؟
أسامه بعد ما تعب من التصريف وعيت تمشي معه لأنه ثور ما يعرف يصرف وحس إنه انحشر :ضحكـ: :
أقول .. أصلا أنا ابيها لنفسي لأني مابي أنام .. والله يا سليم إني كرهت النوم وكل شي ..
الناس ترتاح في نومها وأنا نومي ألم وخوف ورعب ..
تدري يا سليم إن لي 23 سنة ما نمت مثل العالم ؟؟
سليم : شلون .. انت عمرك 21 ..
أسامه : لا تدقق يا خي .. :52:
سليم : أبشششر .. بس علمني ليه ما تبي تنام .. وش يصير لك ..
أسامة : ياخي كل ما نمت أصحى على حلم مرعب ومخيف أصحى وانا مفجوع كأنك صادمني بكابرس :52:
سليم : طيب ما سألت مفسرين عن تفسير الحلم ..
أسامه : إلا .. بس كلهم يقولون لا أعلم .. جربت كل شي .. مافيه فايده .. أنت يا سليم ما تجيك أحلام .؟؟
سليم : يوووه تجيني أحلام .. بس كلها من النوع اللي يحبه قلبك :مستحي:
أسامه : ششلون .. تكفى علمني ..؟
سليم : ياخي شف أنا قبل لا أنام أكلّم خويتي :111: وتعطيني بوسه وأنام .. :وهـ:
أسامه : :52: تكفى عطني رقمها .. :ضحكـ:
سليم : أقول على تبن .. رح دبر لنفسك ..
ناظر أسامة وفي عينه علامة الحزن والقهر .. لأنه ما كان مملوح وما راح يخقون معه إلا بنات النيجر أو سريلانكا ..
وهذي موب المشكله , لأنها ماتفرق معه , لكن المشكله في اللغه :وه:
حس سليم إنه تخلـّى عن صديقة في محنته ، في حين أن مسجل السيارة كان يصدح بأغنية فهد بن سعيد :
صديقي اللي يوم اضيق يتضايق ×× اللي يشاركني همومي وضيقي
يحاول إسعادي بشتى الطرايق ×× يشيل كل شي واقفٍ في طريقي
يبذل جهوده ما تعيقه عوايق ×× مهما حـصـل له في سبيلي يـطيقي
هذا الصديق اللي له الاسم لايق ×× رمز الوفاء من معدن اصلي حقيقي
أما صديقي بس لا صرت رايق ×× ما يستحق إنه يسمى صديقي :(
ناظر سليم في أسامه , وحط يده على كتفه وقال :
أبشر باللي ما يرجعك البيت إلا وانت متعرفٍ على بنت :52:
إمممممم .. وين بالعاده الناس يتعرفون على بنات ؟؟
في النت .. يبي لها وقت ..
في السوق .. مع احترامي فوق إن شكلك ما يأهل .. طالع لي بثوب نوم أنت ووجهك :وه:
وين وين ..
وبينما سليم وأسامه يفكرون في مكان يقدرون فيه يتعرفون على بنت ..
مروا من جنب مستشفى خاص ..
بس بس بس ... لقيتها ..
هالمستشفى أنا عندي ملف فيه ..
في الدور الثاني فيه ع.الريسبشن بنت سعودية حلوه .. دايم أتميلح عندها قبل لا أدخل ع.الدكتور ..
نزلوا الشباب وأخذوا ورقة الدخول للدكتور وطلعوا للدور الثاني ..
وكانت صالة الانتظار مقابل الفتاه السعودية الطخمه :مستحي:
جلسوا الزلايب , وكان سليم مرسّم , لأن شنطة سيارته كأنها دولاب متنقل ..
فيها كل ما يخطر على البال .. جنزات بوكسرات تي شيرتات .. ثياب .. طواقي شمغ .. لدرجـة إن فيها ثلاجة صغيرة <-- معروف سيارة مين اللي فيها ثلاجه عزابية :وه:
أما أسامة كان لابس ثوب نوم .. مشقوق جيبة .. وقصير .. وفيه بقعة بنيـّـة كبيرة من ورى .. لا يروح بالكم بعيد .. طاح في حفرة الزيت اللي في الورشة .. :111:
سليم التفت لأسامة وقال له بصوت خفيف .. :
شفت الفلبينية اللي جالسة ورى السعودية .. ؟؟
بأخليك تشبكها .. :52:
حقد أسامة .. وقال بصوت عالي :
لاااا يا شيييييييييييييييييييخ .. فلبينية ؟؟
هذا اللي قدرت عليه .. تتعرف ع.السعودية وتصرفني على الفلبينية ..
الناس اللي في الانتظار يناظرون فـ.الدلخ ومستغربين وش صاير ..
وأخونا في الله واقف ويهاوش خويه ..
والموظفه السعودية .. طرّشت من اللي تشوفه قدامها .. أسامة كان معطيها ظهره :وه:
قام سليم وصطر أسامة كف وتلقائياً وبهدوء جلس أسامه جنب سليم .. وقال : يووه سليم لا تكون جاتني الحالة الهستيرية .. تسؤ تسؤ تسؤ ,, لا حول ولا قوة إلا بالله <--- حرام بالله تصريفته متعوب عليها .. ومن الممكن تمشي :وه:
بدى شغل التميلح الحين ..
دخل سليم يده في جيبه وطلع جواله .. جلس يأشر للبنت السعودية ..
والبنت ساحبه عليه ..
شوي قامت الفلبينية .. اللي ورى البنت .. ومشت باتجاه غرف الدكاتره ..
قال سليم .. : يووووووووووووه قم قم قم أساااااامه قم ألحقها وعطها رقمك .. بسسسسسرعه ..
قام أسامه .. ومشى ورى الفلبينية .. والورقة اللي في يده وفيها رقمه .. كبر خشمي المنعفط ..
والناس تناظر فيه ,, يوووه وش هالبجيح اللي عيني عينك رايح يرقم .. لا ويرقم فلبينية .. :مستحي:
الولد ماشي وراها ومتردد وخايف وما جاته جرأه .. وجهه صاير متعفط من اللخبطه ..
عاد تعرفون الفلبينيات .. خطواتهم صغيره ومشيهم سريع <-- والله من الترزز فالمستشفيات يا حاتم :وه:
دخلت الممرضة في غرفة الدكتور فهمان أبو الفتوح .. دكتور أعصاب :52:
وأخونا أسامه .. خاف يخش ع.الدكتور ويتوهق ..
وكأنه بدا يتراجع .. وقرر يعود أدراجة خائباً ..
يوم لـدّ بوجهه شاف قدامه إبليس بـ.صورة شايب له خشمين وأربع أفواه .. وسبع عيون .. وأربع رجول .. وثلاثين برطم وأربع آلاف وسبعمية وثلاثة وتسعين أصبع <-- يا ساتر مين اللي عدها وعلمك يا كاتب القصه :ضحكـ:
تخرّع أسامه و تلقائياً قال بسم الـ.... لكن ما قدر لأن الشايب اللي هو إبليس حط ثمان وستين إصبع في فم أسامه وقال :
يابن الكلب انت فاشل في كل شي عاد الحين مسكت معك تذكر الله .. عشان أختفي ؟؟
اسامه وعيونه مبققه .: يؤؤ أنت ابليس :52:
هلا والله أخيراً شفناك !! :وه:
الشايب : أقول بلا كلام فاضي ما عندي وقت .. أنت لازم تدخل ورى الممرضه .. لأنك لو رجعت بتروح عليك وما راح تتعرف عليها ..
وبترجع البيت تنام .. وأجيب لك حلم ألعن من اللي أول .. :111:
خاف أسامة .. ولا شعورياً أخذ لفـّة وفتح الباب ع.الدكتور فهمان ..
سلّم وجلس .. في الكرسي اللي مقابل طاولة الدكتور ..
الدكتور فهمان : إزّيك يا أستاز .. ؟ بتشكي من إيـه .؟؟
أسامه : هاه .. والله يا دكتور فتحان .. أحس فيني أعصااااااب .. ما أدري كيف أقول لك .. بس من جد الأعصاب عذبتني :52:
الدكتور طارت عيونه : طيب ما كلنا فينا أعصاب .. إيه المشكله أنا مش فاهم إنتا بتتكلم عن إيه بالزبط ..
أسامه : أنت موب دكتور أعصاب ؟
الدكتور : آه يبني أنا دكتور فهمان ابو الفتوح حاصل على الدكتوراه في الأعصاب واستشاري في قراحة المخ , وحاصل ع.الزمالة الأمريكية من قامعة يال , وعزو في القمعية البريتانية لجراحي المخ و .. .. و ....
أسامه قفلت معه من السيرة الذاتية اللي يقولها هالمصري .. وقام يتلفت يمين ويسار يبي يشوف الفلبينية وش جالسة تسوي ..
لقاها عند سرير الفحص تنظفه ..
قام من الكرسي .. والدكتور فهمان باقي مستمر في كلامه : ... ... ولما كنت في أميركا .. كنت أستاز مشارك في معهد العلوم الطبية المتقدمه .. وكنت مشهور بالبحوس التبـّيـه .. و .. .... ...
اتجه خوينا أسامه للفلبينية و مدّ الورقة لها , وقال : نمبر هي نمبر هي .. كلام سيم سيم تالي الليل :وه::ضحكـ:
الترجمه : { هذا رقمي هذا رقمي , خلينا نسولف مع بعض آخر الليل } :22:
وطلع من غرفة الدكتور فهمان والدكتور مازال يسولف ويقول : طب تسدء تلاته بالله العظيم ,, أنا كنت حـ.ترشّح للرئاسة في أميركا !! :52: أصلهم بـ.يحبوني أوي أوي ما تتخيلش يعني إيه ... ... ... و ....
أول ما طلع أسامه .. سمع صوت هواش .. وضرب في صالة الانتظار .. :59:
قام يجري بأسرع ما عنده يبي يشوف وش اللي صاير .. لأن العصب حق اللقافة وحب التجمهر كان في قمـة عطائه :وه:
يوم وصل لصالة الانتظار تفاجأ بالمنظر اللي قدامه :52:
يا ترى وش هالمنظر ..
ويا ترى هل الحل اللي جابه سليم .. ممكن يجيب نتيجه :مستحي:
ويا ترى هل الجزء الثاني من القصـة بـ.ينزل بدري ولا عقب شهرين :وه:
ويا ترى ويش اللي صار .. لا رسايل ولا أخبار ..
وهل يا ترى في باله أنا ولا لا ..
:52:
ما يستفاد من البارت الأول من القصـة :
يجب على الإنسان إنه ما يعطي مجال للمصري ويخليه يسولف عن نفسه ..
بس :ضحكـ:
إلى لقاء قريب :مستحي:
كتبه وقام بكتابته وطبعه على الحاسب الآلي وقام بنشره في منتدى هيصة و قام بتلوينه تلوينا سامجاً وقام إيضاً بـ.قراءته قبل اعتماده الأستاز : حاتم :22:
:ورده: